شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٩ - ط
[ الإِضراء ] : أضريته بالشيء فَضَرِي : إِذا ألزمته وعَوَّدْتَه إِياه.
وأضريت الكلب فَضَرِي.
[ التضريب ] : ضَرَّب الخياطُ القميصَ ونحوه.
وضرَّب بين القوم : إِذا سعى بينهم بالنمائم.
[ التضريج ] : ضَرَّجه بالدم وغيره : إِذا لطّخه به ، قال [١] :
|
كُلَيْبٌ لَعَمْري كان أكثَرَ ناصِراً |
|
وأيسرَ ذنباً منك ضُرِّج بالدم |
|
رمى ضرع نابٍ فاستمر بطعنه |
|
كحاشية البُرْدِ المسدَّى المسهَّمِ |
والتضريج : دون الإِشباع في صبغ الثوب إِذا صُبغ.
[ التضريس ] : ضَرَّستْ فلاناً الخطوبُ والحروبُ : إِذا جَرَّبَتْهُ ، فهو مُضَرَّس.
والمضرَّس : ضربٌ من الريط.
وحَرَّة مضرَّسة : فيها ضروس من صخر.
[ التضريط ] : ضرَّطه فضرط : أي حمله على الضُّراط. وكان يقال لعمرو بن المنذر ، الملك اللخمي [٢] : مُضَرِّط الحجارة ، لشدة ملكه ووطأته. وكان يقال له : عمرو بن هند ، وهند اسم أمه.
[١]البيتان للنابغة الجعدي ، ديوانه جمعته المستشرقة ماريا نللينو ، والأغاني : ( ٤ / ٤٢٨ ) ، وفي روايته : « جرما » بدل « ذنبا » وفي آخر الثاني « اليماني المسهم ».
[٢]عمرو بن المنذر الثالث بن امرئ القيس ، ملك الحيرة ، توفي نحو سنة ( ٤٥ ق. هـ / نحو ٥٧٨ م ).