شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧١٧ - ف
[ ضَيَحَ ] : يقال : ضُحْتُ اللبنَ ضيحاً : إِذا مزجته بالماء.
[ ضَيَرَ ] : الضَّيْر : المضرَّة ، قال الله تعالى : ( قالُوا لا ضَيْرَ )[١]. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب : ( لَا يَضِرْكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً ) [٢] وقرأ الباقون ( يَضُرُّكُمْ ) بضم الضاد وتشديد الراء مرفوعة ، وهو اختيار أبي عبيد. وروي عن عاصم القراءة بفتح الراء. قال الكسائي والفراء : الرفع ههنا بإِضمار الفاء كما قال حسان [٣] :
|
من يفعل الحسناتِ الله يشكرها |
|
والشر بالشر عند الله مثلان |
[ ضاز ] : ضازه حَقَّه : إِذا نَقَصَه.
وضاز في حكمه : إِذا جار ، قال [٤] :
|
ضازت بنو أسدٍ بحكمهمُ |
|
إِذا يعدِلون الرأسَ بالذنبِ |
[ ضاعَ ] الشيءُ ضياعاً وضَيْعَةً فهو ضائع.
[١]سورة الشعراء : ٢٦ / ٥٠ ( قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ).
[٢]سورة آل عمران : ٣ / ١٢٠ ( إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ). وأثبت في فتح القدير : ( ١ / ٣٤٣ ـ ٣٤٤ ) قراءة يَضِرْكُمْ بفتح فكسر فسكون ، وذكر القراءة الأخرى.
[٣]ليس في ديوانه ، والبيت لابنه عبد الرحمن ، ويروى لكعب بن مالك ، انظر شرح شواهد المغني : ( ١ / ١٧٨ ).
[٤]لم نجده.