شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٣ - د
[ المشهود ] : المحضور ، قال الله تعالى : ( وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ )[١].
[ المشهوم ] : الحديد الفؤاد.
[ الشاهد ] : الذي لا يغيب ؛ اللهُ عزوجل ، وهو من صفات الذات ، لم يزل الله تعالى شاهداً.
والشاهد : المشاهد للشيء ، قال الله تعالى : ( يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ )[٢] ، قيل : هو جمع شاهد ، مثل : صاحب وأصحاب. وقيل : يجوز أن يكون جمع شهيد.
والشاهد : واحد الشهود التي تخرج مع الولد.
ويقال : هو الغِرْس ، قال [٣] :
|
فجاءت بمثل السابري تعجبوا |
|
له والثرى ما جفَّ عنه شهودها |
ويقال : إِن شهود الناقة آثار منتجها من دم أو سَلَى.
والشاهد : اللسان.
ويقال : الشاهد الملك في قول الأعشى [٤] :
|
فلا تحسبنِّي كافراً لك نعمةً |
|
على شاهدي يا شاهد الله فاشْهَدِ |
[١]سورة هود : ١١ / ١٠٣ ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ).
[٢]سورة غافر : ٤٠ / ٥١ ( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ).
[٣]البيت لحميد بن ثور الهلالي. كما في اللسان ( شهد ).
[٤]ديوانه : (١٣٤) ، ورواية عجزه :
عليّ شهيد شاهد الله فاشهد
وروايته في المقاييس واللسان ( شهد ) كرواية المؤلف.