شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٥ - ق
وأشرق الرجلُ : إِذا صار في ساعة شروق الشمس ، ومنه قول العرب في الجاهلية ، وكانوا لا يُفيضون حتى تشرق الشمس : « أشرقْ ثبير كيما نُغير » [١] أي : ادخل أيها الجبل في الشروق.
وأشرقه بالماء ونحوه : أي غَصَّه.
[ الإِشراك ] : أشركه في الأمر : أي جعل له فيه شِركاً. يقال في الدعاء : اللهم أشركنا في دعوات الصالحين ، قال الله تعالى : ( وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً )[٢]. قرأ ابن عامر بالتاء ، وجزمِ الكاف على النهي ، والباقون بالياء ورفعِ الكاف على الخبر. وقرأ ابن عامر وأُشْرِكه في أمري [٣] بضم الهمزة ، وكذلك عن الحسن وابن أبي إِسحاق. والباقون بفتح الهمزة على الدعاء والطلب.
وأشرك بالله تعالى : أي عدَّ معه شريكاً ، قال عزوجل : ( لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ )[٤].
وأشرك النعلَ : أي جعل لها شِراكاً.
* * *
[ التشريب ] : يقال : أكَّل مالي وشرَّبه : أي أطعمه الناس. وظل ماله يؤكِّل ويشرِّب : أي يؤكل ويشرب كيف شاء.
[ التشريج ] : خياطة غير محكمة.
[١]هو في النهاية : ( ٢ / ٤٦٤ ) واللسان ( شرق ).
[٢]سورة الكهف : ١٨ / ٢٦ ( ... ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ) وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ٣٧٠ ).
[٣]سورة طه : ٢٠ / ٣٢ ( هارُونَ أَخِي. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي. وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٣ / ٣٥١ ).
[٤]سورة النساء : ٤ / ٤٨ ( إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ...* ) والنساء : ٤ / ١١٦.