شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٠ - ع
[ الشَّرَق ] : يقال لضوء الشمس عند مغيبها قبل الغروب : شَرَقُ الموتى ؛ وفي الحديث [١] : « ستدركون قوماً يؤخرون الصلاة إِلى شَرَق الموتى ».
[ الشَّرَك ] : حِبالَةُ الصائد ، قال [٢] :
|
يا قانص الحب قد ظفِرت بنا |
|
فخلِّ عنك الشِّباكَ والشَّرَكا |
ويقال : الزمْ شَرَكَ الطريق : أي وسطه.
[ الشَّرَم ] : شجرٌ ، واحدته : شَرَمة ، بالهاء.
[ الشَّرى ] : موضعٌ كثير الأُسْد [٣] ، [ وهو اسم طريق سلمى ، قال زهير :
|
أسودُ شرى لاقت أسود خفيَّةٍ |
|
تساقت على لوحٍ دماء الأساود][٤] |
والشَّرى : الناحية ، والجميع : أشراء.
وفي الحديث : قال سعيد بن المسيب لرجلٍ انْزِلْ أشراء الحرم.
والشَّرى : خَرّاج صغار ينبت في الجسد.
[١]هو من حديث ابن مسعود في غريب الحديث : ( ٢ / ١٩٧ ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٤٦٥ ).
[٢]لم نجده.
[٣]الشرى : اسم لعدة أماكن منها جبل بنجد وقيل : طريق في سلمى كثير الأسود وجبل بتهامة موصوف بكثرة السباع. وشرى الفرات : ناحيته ، ويكون به غياض تكثر فيه الأسود.
[٤]ما بين المعقوفين جاء حاشية في الأصل ( س ) ومتناً في ( ت ) وفي أولها ( جمه ) وليس في آخرها ( صح ) ولم يأت في بقية النسخ.
والبيت ليس لزهير بل للأشهب بن رميلة كما في اللسان ( خفا ) ، وخزانة الأدب : ( ٦ / ٢٧ ) وفيه « تساقوا على حرد .. » ، والأشهب بن رميلة منسوب إِلى أمه ، وهو : الأشهب بن ثور بن أبي حارثة التميمي ، شاعر نجدي ، ولد في الجاهلية ، وأسلم ، وتوفي في عام : ( ٨٦ هـ ).