شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦١٢ - ع
والمَضْجَع : المهاد ، قال الله تعالى : ( تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ )[١].
[ الضاجعة ] : يقال : الضاجعة : الغنم الكثيرة ، والجميع : الضواجع.
والضواجع : اسم موضع في قول النابغة [٢] :
... ودوني راكسٌ فالضواجع [٣]
[ الضَّجُوْر ] : ناقة ضَجُور : كثيرةُ الرِّعاء.
[ الضَّجُوْع ] : أكمة.
ويقال : الضجوع : الناقة ترعى ناحية.
[ الضَّجِيع ] : المُضاجع ، قال
[١]سورة السجدة : ٣٢ / ١٦ ( تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ).
[٢]جزء من عجز بيت شهير للنابغة ، ديوانه : (١٢٢) وروايته تامّاً :
|
وعيد أبي قابوس في غير كنهه |
|
أتاني ودوني راكس فالضواجع |
والبيت في اللسان والعباب والتاج ( ضجع ) ، ( ركس ) ، وفي معجم ياقوت : ( ٣ / ٤٦٤ ) ، وراكس : اسم واد لم يعينه ياقوت ، والضواجع في كتب اللغة : الهضاب ، وقيل : مصاب الأودية ، وقيل : منحنياتها ، وهو عند ياقوت : اسم موضع لم يعينه واستشهد له ببيت النابغة.
[٣]لم يأت في الأصل ( س ) وبقية النسخ ، عدا هذا الجزء من البيت ، ما عدا ( ل ١ ) فقد جاء فيها البيت كاملاً.