شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٠ - ف
خشبات تركز على الآبار يوضع عليها المحور.
ويقال : الصَّرْح : الصحن.
[ الصَّرْدُ ] : البرد ، قال رؤبة [١] :
بمطرٍ ليس بثلجٍ صَرْدِ
ويقال : هو فارسي معرب [٢].
ويقال : جيش صَرْد : كأنه من ثقله في السير جامد ، وهو قول خُفاف بن ندبة السُّلمي [٣] :
صَرْدٌ توقَّصَ بالأبدانِ جمهورُ
التوقُّص : ثقل الوطء على الأرض.
والصَّرْد : الخالص ، يقال : أحبك حبّاً صَرْداً : أي خالصاً ، قال [٤] :
|
فإِن النبيذَ الصَّرْدَ إِن يُحْسَ وحدَهُ |
|
على غير شيءٍ أوجعَ الكِبْدَ جوعُها |
أراد : الكبد فخفف.
[ الصَّرْع ] : الصَّرْعان : الغداة والعشي.
والصَّرْع : واحد الصروع ، وهي الضروب والأصناف.
[ صَرْفُ ] الدهر : حِدْثانه.
والصَّرْفُ : التوبة ، وقولهم : لا قَبِلَ الله منه صَرْفاً ولا عدلاً ، قال ابن بحر :
[١]ديوانه : (٤٨) وسياقه.
رأيت أروي وهي تخشي فقدي
تعجب والبرق أذان الرعد
بمطر ليس بثلج صرد
والشاهد في اللسان ( صرد ).
[٢]والصرد نقيض الحر ، وهو فارسي معرب ( ديوان الأدب : ١ / ١٠٣ ).
[٣]الشاهد له في اللسان ( صرد ).
[٤]الشاهد في اللسان ( صرد ). دون عزو. وفي روايته « إن شرب » ورواية « إن يحس » أسلم.