شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٥ - ت
وشُمِلَت النخلةُ : إِذا شُدَّت أعذاقُها بقطع الأكسية لئلا تُنقِض حملها.
[ شَمَذَت ] الناقةُ الحامل شِماذاً : إِذا شالت بذنبها لئلا يقربها الفحلُ.
[ شَمَزَ ] الثوبَ ، بالزاي : إِذا قبضه بالخياطة [١].
[ شَمَسَ ] اليومُ شموساً : إِذا كان ذا شمس.
[ شَمَطَ ] : الشَّمْط : الخَلْط ؛ وكل خِلْطَيْن خلطتهما فقد شَمَطْتَهما.
[ شَمَخَ ] الجبلُ : إِذا ارتفع.
وشمَخَ الرجلُ بأنفه : إِذا تكبَّر شُموخاً فيهما ؛ وبذلك سمي الرجل شَمّاخاً.
[ شَمِتَ ] : الشماتة : الفرح بمصيبة العَدُوِّ ، يقال : شَمِت به ، ويقال : بات فلانٌ
[١]لم تأت هذه الدلالة نصاً في اللسان والتاج ( شمز ) ، وذكرها المؤلف لشيوع استعمالها في اللهجات اليمنية ، ففي هذه اللهجات تستعمل مجردة متعدية مثل : شَمَزَ الخياطُ الثوبَ ، ومزيدة بالتاء لازمة مثل : اشْتَمز الثوب. ولها استعمالات معنوية مثل : شَمَزَ فلان فلاناً ، أي آلمه فقبضه ، واشْتَمَزَ فلان من فلان ، أي انقبض ، وقد تزاد بالتضعيف فيقال : شَمَّزَ فلان لفلان ، أي تقبض له معبراً عن استيائه والأكثر في هذه أن ينقلب زايها صاداً فيقال : شَمَّصَ له وهي مثل : اشمأزّ منه.
والصاد والزاي يتبادلان الأماكن مثل صقر وزقر وشصر وشزر وغير ذلك.