شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤ - م
[ المَشْتِمَة ] : الشَّتْم.
[ الشتاء ] : ربع السنة ، وهو عند العامة نصفها ، قال الله تعالى : ( رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ )[١] قال ابن عباس : كانوا يشتون بمكة ، ويصيفون بالطائف. وقيل : كانت رحلة الشتاء إِلى اليمن ، ورحلة الصيف إِلى الشام. قال الربيع بن ضبع الفَزاريُ [٢] :
|
إِذا كان الشتاء فأدفئوني |
|
فإِن الشيخَ يهدِمُه الشتاءُ |
[ الشَّتيم ] : الكريه الوجه.
[ الشَّتِيّ ] : مطر الشتاء ، قال [٣] :
|
عزبَتْ وباكرَهَا الشَّتِيّ بِدِيْمَةٍ |
|
وَطْفَاءَ يَملؤها إِلى أصبارها |
عزبت : يعني رَوْضَةً.
[ الشَّتيمة ] : الاسم من الشَّتْم ، وجمعها : شتائم.
[١]سورة الإِيلاف ـ قريش : ١٠٦ / ٢ ( لِإِيلافِ قُرَيْشٍ. إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ ).
[٢]البيت رابع أبيات ستة له في الخزانة : ( ٧ / ٣٨١ ).
[٣]البيت للنمر بن تولب ، ديوانه : (٦٤) طبعة نوري القيسي بغداد ، واللسان والتاج ( شتا ، صبر ) ، والأصبار من الإِناء : حافتة وأعاليه والمُصَبَّر من المكاييل في اللهجات اليمنية ، المكيال الذي يُجعل على حوافه دائرة حديدية تحميه من التآكل فلا ينقص مع الزمن ، انظر المعجم اليمني (٥٣٩).