شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٨ - ومما جاء على أصله
[ الشَّوى ] : رَذال المال.
والشَّوى : الهيِّن من الأشياء ، وفي حديث [١] مجاهد : « ما أصاب الصائم شوىً إِلا الغِيْبة والكذب ». يعني : أنه هين إِلا هذين فإِنهما يبطلان الصوم.
والشَّوى : جمع شواة ، بالهاء ، وهي جلدة الرأس ، قال الله تعالى : ( نَزَّاعَةً لِلشَّوى )[٢].
والشَّوى : القوائم والأطراف ، وما ليس مقتلاً ، قال الأسعر الجُعفي [٣] :
|
تُقْفى بعيشةِ أهلها وثابةٌ |
|
أو جُرْشُعٌ عَبْلُ المحارم والشَّوى |
[ الشاويّ ] : صاحب الشاء ، قال [٤] :
لا تنفع الشاويَ فيها شاتُه
[ المَشارة ] : الموضع يشار منه العسل.
[١]هو بلفظه في غريب الحديث : ( ٢ / ٤١٧ ) يرويه أبو عبيد عن يحيى بن سعيد عن الأعمش عن مجاهد بن جبر المكي شيخ القراء والمفسرين ( ت ١٠٤ هـ) ، وقد تقدمت ترجمته ، وهو في الفائق : ( ٢ / ٢٦٩ ).
[٢]سورة المعارج : ٧٠ / ١٦.
[٣]هو مرثد بن أبي حمران الحارث بن معاوية الجعفي ، شاعر جاهلي لقب بالأسْعر لقوله :
|
فلا يدعني قومي لسعد بن مالك |
|
إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب |
[٤]الشاهد من رجز لمبشر بن هذيل الشمخي يصف فيه فلاة كما في اللسان ( شوا ) وقبله :
بل رب خرق نازح فلاته