شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٥١ - م
[ صامَ ] : الصوم والصيام : الإِمساك عن الأكل والشرب والجِماع ، رجلٌ صائمٌ ، والجميع : صُوَّم وصُوّام وصُيّام ، قال الله تعالى : ( فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )[١].
وأصل الصوم : الإِمساك. قال الله تعالى : ( إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً )[٢]. قيل : يعني الصيام. وقيل : يعني الصمت ، والصوم : الصمت.
يقال : صامت الريحُ صوماً : إِذا ركدت.
وصامَ الماءُ : إِذا دام.
وصام النهار : إِذا استوت الشمس في وسط السماء وقام الظل ، قال امرؤ القيس [٣] :
|
فدعها وسلِّ الهمّ عنك بِجَسْرَةٍ |
|
أَمونٍ إِذا صام النهارُ وهَجّرا |
والصوم : القيام ؛ والصائم : القائم ، قال [٤] :
|
خيلٌ صيامٌ وخيلٌ غير صائمةٍ |
|
تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما |
وقال الأجدع بن مالك [٥] :
|
ويومٍ في مجالسنا قعوداً |
|
لدى أكنافنا خيلٌ صيامُ |
[١]سورة البقرة : ٢ / ١٨٥.
[٢]سورة مريم : ١٩ / ٢٦ ( فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ).
[٣]ديوانه : (٦٣) والرواية في أوله « فدع ذا » وذكر محققه رواية « فدعها » وجاء في الديوان أيضاً « ذمول » بدل « أمون ». والبيت في اللسان ( صوم ).
[٤]جاء البيت معزوا إِلى النابغة في اللسان ( صوم ) وليس في ديوانه وله قصيدة في الديوان على هذا الوزن والروي.
[٥]ليس في شعره في كتاب شعر همدان وأخبارها ، وليس في تراجم شعراء همدان في الجزء العاشر من الإِكليل.