شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٣ - و
[ الشَّتْوَة ] : واحدهُ الشتاء ، والنسبة إِليها شَتْوِيّ ، قال ذو الرُّمَّة [١] :
|
كأنَّ الندى الشَّتْوِيَ يرفضُّ ماؤه |
|
على شنبِ الأنيابِ مُتّسِقِ الثغر |
[ المَشْتا ] : الشتاء.
والمشتا : موضع القوم في أيام الشتاء ، قال [٢] :
|
تبيتون في المشتا مِلاءً بطونكم |
|
وجاراتكم غرثى البطونِ خمائِصا |
[ المَشْتاة ] : لغةٌ في المَشْتا ، قال طرفة [٣] :
|
نحن في المشتاة ندعو الجَفَلَى |
|
لا ترى الآدِبَ فينا ينتقرْ |
الآدِب : الذي له طعامٌ يدعو إِليه.
والجَفَلى : دعوة الناسِ عامة. وينتقر : أي يختار.
[١]ديوانه : ( ٢ / ٩٥٥ ) ، والرواية فيه وفي اللسان ( شتا ) : « أَشْنَبِ » بدل « شَنِبِ » ، ويقال في الشَّنَب إِذا كان بمعنى البرد : شَنِبٌ وشانب ، وإِذا كان من التفليج : شانب وشنيب وأشنب.
[٢]البيت للأعشى ، ديوانه : (١٩٠) ، وروايته : « غرثى يبتن » بدل « غرثى البطون ».
[٣]ديوانه : (٦٥) ، والخزانة : ( ٨ / ١٩٠ ، ٩ / ٣٧٩ ) والتكملة ( شتا ) واللسان والتاج ( جفل ، نقر ).