شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩٥ - ك
[ الضَّنك ] : الضيق في المعيشة وغيرها. المذكر والمؤنث فيه سواء ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً )[١] ؛ وقال الشاعر :
|
لقد رأيت أبا ليلى بمنزلةٍ |
|
ضنكٍ يخيّرُ بين السيف والأسدِ |
[ الضَّنْء ] ، مهموز : الولد والنسل.
[ الضِّنْء ] ، مهموز : الأصل والمعدِن ، ويقال : فلانٌ ضِنْءُ صدق.
والضِّنْء : الولد بكسر الضاد وفتحها ، قال [٢] :
أكرم ضِنْءٍ وضئضئٍ غُرِسا
وقيل : إِن الضَّنْءَ بالفتح : الولد ، وبالكسر الأصل.
[ المضنوك ] : المزكوم ، وفي
[١]سورة طه : ٢٠ / ١٢٤ ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ).
[٢]الشاهد دون عزو في اللسان ( ضنء ) وهو بيت في روايته تحريف وأخطاء جعلته غير موزن ولا مفهوم المعنى ونصه :
|
أكرم ضنء وضئنئ عن! |
|
ساقي الحوض ضئضئها ومضنؤها؟ |
ولم يعلق عليه محقق اللسان إِلا بقوله : « أكرم ضنءٍ » كذا في النسخ.