شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٥ - ب
[ الصنيع ] : يقال : ما أحسن صنيع الله عزوجل عند خلقه وصُنعه.
وفرس صنيعٌ : صَنَعَةُ أهله بحسْنِ القيام عليه.
ورجل صنيع اليدين : أي صانع.
[ الصَّنيعة ] : ما اصطنعه الرجل عند غيره من معروف ، قال [١] :
|
إِنَ الصنيعةَ لا تكون صنيعةً |
|
حتى يُصابَ بها طريقُ المصنع |
ويقال : الصنائع ودائع.
ويقال : فلان صنيعة فلان : إِذا اصطنعه لنفسه واختصه.
[ صَنْعاء ] : مدينة باليمن يقال لها : قصبة اليمن ، وأم اليمن. والنسبة إِليها : صنعاني بنون على غير قياس [٢].
[ الصِّنوان ] : النخلتان أو الثلاث أو أكثر يكون أصلهن واحداً. وما كان من الأشجار كذلك : صنوان أيضاً ، قال الله
[١]البيت دون عزو في اللسان والعباب والتاج ( صنع ).
[٢]صنعاء من الناحية اللغوية هي : صيغة التأنيث فعلاء من مادة ( صنع ) بمعناها المتقدم قبل قليل. يقال : بلد صَنِيْع ومدينة صَنْعاء أي : حصين وحصينة. وصنعاء حصينة أولا بموقعها وما يحيط بها عن بعد من المسالك التي إِذا تحكم بها المدافعون عنها حموها ثم بسورها الذي أنشئ حولها. وتسميتها بهذا تسمية قديمة فلا عبرة للتعليلات التي توردها بعض المراجع عن سبب هذه التسمية. وانظر كتاب تاريخ مدينة صنعاء ، تأليف محمد عبد الله الرازي الصنعاني ، تحقيق د. حسين العمري ط. دار الفكر.