شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٦ - ر
[ شَجَبَ ] : شجبه الله تعالى شَجْباً : أي أهلكه ، قال :
هاجَكَ شَجْبٌ ثم زاد شَجْباً
وشَجَبَ شجوباً : أي هلك. يتعدى ولا يتعدى. ورجلٌ شاجب ومشجوب ، وفي حديث [١] الحسن : « المجالس ثلاثة : فسالمٌ وغانم ، وشاجب ». السالم : الذي لم يَأْثَم ولم يَغْنَم. والغانم : الذي غنم الأجر. والشاجب : الهالِكُ بالإِثم.
ويروى كذلك في الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام ، إِلا أنه قال : « الناس ثلاثة أثلاث ».
[ شَجَرَ ] : يقال : ما شَجَرَك عنه؟ أي : صَرَفَك عنه.
وَشَجَرَ بين القوم أمرٌ : أي عرض فاختلفوا ، قال الله تعالى : ( فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ )[٣].
ورماحٌ شواجر : أي مختلف بعضُها في بعض ، قال جميل [٤] :
إِذا شجر القومَ الوشيجُ المثقف
[١]هو في الكامل في الضعفاء لابن عدي وابن حبان في المجروحين من المحدثين ( ٢ / ١٨٠ ) رقم (٨١٢) وانظر في غريب الحديث : ( ٢ / ٤٣٦ ) والفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢٢٣ ) والنهاية : ( ٣ / ٤٤٥ ).
[٢]هو في غريب الحديث : ( ٢ / ٤٣٦ ) من طريق آدم بن علي عن أخي بلال مؤذن الرسول صَلى الله عَليه وسلّم وعنه في النهاية : ( ٣ / ٤٤٥ ).
[٣]سورة النساء : ٤ / ٦٥ ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ).
[٤]ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش (١٢٤) ، وصدره :
فما سادنا قوم ولا ضامنا عديّ