شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧١ - ر
[ الشِّعاف ] : جمع : شَعَفة ، وهي أعلى الجبل ، وأعلى كل شيء ، وفي حديث [١] النبي عليهالسلام في ذكر يأجوج ومأجوج : « عراض الوجوه ، صغار العيون ، صُهبُ الشعاف » : يعني شعر [٢] رؤوسهم.
[ الشِّعارة ] : واحدة الشعائر ، وهي أعلام الحج وأعماله ، وجمعت على فعائل ، مثل عمامة وعمائم ونحو ذلك ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ )[٣].
[ شَعُوب ] : المنية ، وهي معرفة لا تنصرف ولا يدخلها الألف واللام ، قال الفرزدق [٤] :
|
يا ذئب إِنك إِن نجوت فبعد ما |
|
يأس وقد نظرتْ إِليك شَعوب |
يعني ذئباً خَلَّصَه من قومٍ.
وشَعُوب : اسمُ موضعٍ قريبٍ من صنعاء [٥].
[١]الحديث أخرجه أحمد في مسنده رقم : ( ٥ / ٢٧١ ).
[٢]في ( ت ) وحدها : ( شعور ).
[٣]سورة الحج : ٢٢ / ٣٢.
[٤]ليس في ديوانه ط. دار صادر.
[٥]وهو معروف إِلى اليوم ، ولكنه ينطق بضم الشين كأنه جمع شَعب وهو القبيلة قديماً ، وأحد أبواب شمال صنعاء يُسمى باب شُعُوب لأنه يفضي إِلى المنطقة المسماة شعوب شمال شرقي صنعاء ، وذكر الحجري في مجموعه شعوب فقال : ( ص ٤٥٤ ) : « شُعُوب : وادٍ ما بين صنعاء والروضة فيه قرى ومزارع وآبار وحدائق ، وهو من ناحية بني الحارث ». وقد دخل معظم ما ذكره في مدينة صنعاء اليوم.