شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٣ - ل
[ الشِّعْرى ] : كوكبُ خلف الجَوْزاء يطلع في أول الخريف صبحاً ، قال الله تعالى : ( وَأَنَّهُ هُوَ رَبُ الشِّعْرى )[١] : يعني الشِّعْرى العَبُور ، وكانوا في الجاهلية يعبدونها ، وهما شِعْريَان : الشعرى العَبُور ، والشِّعْرى الغُمَيْصَاء.
[ شُعَبَى ] : اسم موضع [٢] ، قال جرير [٣] :
|
أعبداً حل في شُعَبى غريباً |
|
ألؤماً لا أبا لك واغترابا |
[ أبو الشَّعْثاء [٤] ] : شاعرٌ من مذحج من جُعْف.
[ الشَّعْراء ] : الخوخ المُزغَّب ، واحده وجمعه سواء.
والشَّعْراء : ضربٌ من ذباب الدواب أزرق ، قال [٥] :
|
تذبُّ ضيفاً من الشَّعْراء منزلُه |
|
منها لَبَانٌ وأقرابٌ زهاليلُ |
[١]سورة النجم : ٥٣ / ٤٩ ، وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ٥ / ١١٨ ).
[٢]قال ياقوت : ( ٣ / ٣٤٦ ) : شُعَبَى : اسم موضع في بلاد بني فزارة ، وقال نصر : شُعَبَى : جبل بحمى ضرية لبني كلاب ، وقال في اللسان ( شعب ) : اسم موضع في جبل طيئ.
[٣]ديوانه : (٥٦) ، واللسان ( شعب ) ، ومعجم ياقوت : ( ٣ / ٣٤٦ ) ، والخزانة : ( ٢ / ١٨٣ ).
[٤]وهو : عبد الله بن وبرة بن قيس بن مطر بن الحارث بن مالك بن سعد بن حنظلة بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جُعْفيّ كما في النسب الكبير : ( ١ / ٣٢٦ ) ، وذكره ابن دريد في الاشتقاق : ( ٢ / ٤٠٩ ).
[٥]البيت للشماخ ، ديوانه : (٢٧٦) ، وهو في وصف ناقته ، واللبان : الصدر ، والأقراب : الخواصر. وروايته في اللسان والتاج ( شعر ) : « صِنْفاً » ، ورواية : « ضيفا » أنسب لقوله « منزله ».