شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٠ - ر
[ الشاعر ] : واحد الشعراء ، قال الله تعالى : ( وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ )[١]. وقال : ( وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ )[٢].
ويقال : شِعْرٌ شاعرٌ : أي جيدٌ. وقيل : هو فاعل بمعنى مفعول أي : مشعور به ، كقوله : ( ماءٍ دافِقٍ )[٣] ، و ( عِيشَةٍ راضِيَةٍ )[٤].
[ الشَّعَار ] : الشجر ، يقال : أرضٌ كثيرة الشَّعار.
[ الشِّعاب ] : جمع : شِعب ، يقال في المثل [٥] : « شغلت شعابي جَدْواي ».
[ الشِّعار ] : ما ولي الجسد من الثياب ، لأنه يلي شعر الجسد. يقال في المثل لمن يوصف بالقرب والمودة : « أنت الشعار دون الدثار » ، وفي حديث [٦] النبي عليهالسلام للأنصار : « أنتم شعار والناس دثار » : أي أنتم أَدْنَى الناس مني. وجمع الشِّعار : شُعُر ، وأشعرة.
والشِّعار : علامة ينادي بها القوم في الحرب ليعرف بعضهم بعضاً.
[١]سورة الحاقة : ٦٩ / ٤١ وتمامها ( ... قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ ).
[٢]سورة الشعراء : ٢٦ / ٢٢٤.
[٣]سورة الطارق : ٨٦ / ٦.
[٤]سورة الحاقة : ٦٩ / ٢١ ، والقارعة : ١٠١ / ٧.
[٥]مجمع الأمثال ، رقم المثل (١٩١٥) ( ١ / ٣٥٨ ). ومعناه : شغلتني النفقة على عيالي عن الإِفضال على غيري.
[٦]أخرجه البخاري في المغازي ، باب : غزوة الطائف رقم : (٤٠٧٥) ومسلم في الزكاة ، باب : إِعطاء المؤلفة قلوبهم ... ، رقم (١٠٦١).