شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٩ - ف
وموضعُ صِدْق ومعناه : نعم الموضع ، قال الله تعالى : ( فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ )[١].
[ الصَّدَر ] : خلاف الوِرْد ، قال :
عليَّ وِرْدٌ وعلى الله الصَّدَر
[ الصَّدَع ] : الفتيّ من الأوعال ، قال الأعشى [٢] :
|
قد يترك الدهرُ في خلقاءَ راسيةٍ |
|
وَهْياً ويُنْزِلُ منها الأعصَمَ الصَّدَعا |
وقيل الصَّدَع : بين الفتيِّ والمسن وبين السمين والمهزول.
ويقال : رجل صَدَع وصَدْع : أي خفيف الجسم.
[ الصَّدَف ] : المُحار ، وهو غشاء اللؤلؤ.
والصَّدَف : الجبل المرتفع. قال الله تعالى : ( حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ )[٣] : هذه قراءة نافع وحمزةَ والكسائي وحفص عن عاصم واختيار أبي عبيد.
ويقال : صَدَفُ الجبلِ : جانبه.
ويقال : الصَّدَف : كل مرتفع كالحائط والجبل.
وفي حديث [٤] مطرف بن عبد الله ابن الشِّخِّير : « من نام تحت صَدَف مائل وهو ينوي التوكل فليرم بنفسه من طمار
[١]سورة القمر : ٥٤ / ٥٥ ( فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ) ، انظر ديوان الأدب للفارابي : ( ١ / ١٧١ ).
[٢]ديوانه : (١٩٨) والتاج ( صدع ) واللسان ( خلق ).
[٣]تقدمت الآية قبل قليل في هذا الباب. الكهف : ١٨ / ٩٦ ، وهذه القراءة يفضِّلها المؤلِّف ، أيّ قراءةُ ( الصّدَف ) بفتحتين.
[٤]حديث مطرف في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢٩١ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ١٧ ).