شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩٥ - فَعَل يَفْعَل ، بالفتح
[ شَفَن ] : شفنه شفوناً : إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه من البغض ، فهو شافنٌ وشَفون ، قال [١] :
حِذارَ مُرْتَقِبٍ شَفونِ
أي : غيور لا يزال ينظر.
[ شفى ] : شفاه الله تعالى من مرضه : أي عافاه ، قال الله تعالى : ( فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ )[٢]. وقوله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )[٣] إِنما خص المؤمنين لأنهم اشتفوا به.
[ شَفَع ] : شَفَعَهُ : أي جعله شفعاً ، وفي الحديث [٤] : « أمر النبي عليهالسلام بلالاً أن يشفع الأذان ويوتر الإِقامة ». وهذا قول مالك ، وقول الشافعي كقوله ، إِلا أنه يقول : قد قامت الصلاة ، مثنى ؛ وقال أبو حنيفة : الإِقامة مثنى مثنى.
وشفعت الناقةُ : إِذا كان في بطنها ولدٌ يتبعها ولدٌ.
وشفع فلانٌ إِلى الأمير في فلانٍ شفاعةً.
[١]من عجز بيت للقطامي ، كما في اللسان ( شفن ) وهو بتمامه :
|
يسارقن الكلام إلى لمّا |
|
حسسن حذار مرتقب شفون |
[٢]سورة النحل : ١٦ / ٦٩ ( ... يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ ... ).
[٣]سورة الإِسراء : ١٧ / ٨٢ ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً ).
[٤]هو في الصحيحين من حديث أنس وغيرهما : البخاري ، في الأذان ، باب : الأذان مثنى مثنى ، رقم (٥٨٠ و ٥٨١) ومسلم في الصلاة ، باب : الأمر بشفع الأذان وإِيتار الإِقامة ، رقم (٣٧٨) ؛ وأحمد في مسنده : ( ٣ / ١٠٣ ، ١٨٩ ).