شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٢٧ - و
برز فأصابه حر الشمس ، قال الله تعالى : ( لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى )[١] ، وقال عمر بن أبي ربيعة [٢] :
|
رأت رجلاً أَمَّا إِذا الشمس [عارضت][٣] |
فيضحى وأما بالعشي فَيَخْصَرُ |
وفي الحديث [٤] : « رأى عمر رجلاً محرماً قد استظلَّ فقال : اضْحَ لمن أحرمْتَ له » : أمره بالظهور للشمس استحباباً.
ويقال : ضحى ظلُّه : أي صارت فيه الشمس. وظلٌ ضاحٍ.
[ الإِضحاك ] : أضحكه فضحك : أي أعجبه فعجب.
وأضحك الحوضَ : إِذا ملأه حتى يفيض.
[ الإِضحاء ] : أضحى يفعل كذا : كقولهم ظَلَّ.
وأضحى القومُ بصلاة الضحى : إِذا أخروها إِلى ارتفاع الضحى ، وفي حديث عمر [٥] : « أضحوا بصلاة الضحى ، لا تصلُّوها إِلّا ارتفاع الضحى ».
ويقال : أضحوا : من الضحى ، كما
[١]سورة طه : ٢٠ / ١١٩ وتمامها ( وَأَنَّكَ ... ).
[٢]ديوانه : (١٢١) واللسان ( ضحا ) وروايتهما في آخره « عارضت ».
[٣]جاء في الأصل : ( س ) وفي ( ت ) : « أعرضت » وفي بقية النسخ والمراجع : « عارضت » فأثبتناه ، وهو الأصح للمعنى.
[٤]هو بهذا اللفظ منسوب لابن عمر كما في غريب الحديث : ( ٢ / ٣٠٨ ) والنهاية : ( ٣ / ٧٧ ) وفي إِصلاح خطأ المحدثين للخطابي (٢٥).
[٥]الحديث في الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٣٣٤ ) والنهاية لابن الأثير : ( ٣ / ٧٦ ).