شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٠ - ر
ويكرمون الضيف والمجاورا
[ الشاكي ] : قلبُ الشائك ، وهو ذو الشوكةِ والحدِ في سلاحه.
[ الشاكلة ] : الخاصِرة ، وفي الحديث [١] : « أن ناضحاً تردَّى في بئر فذكِّي من قبل شاكلته فأخذ ابن عمر منه عَشيراً بدرهمين ».
ويقال : هو يعمل على شاكلته : أي طريقته وجهته ، قال الله تعالى : ( كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ )[٢].
[ الشِّكال ] : شِكال الدابة معروف.
والشِّكال : حبلٌ يُجعل بين التصدير والحَقَب.
ويقال : بالفرس شِكال : إِذا كان تحجيله في يدٍ ورجل من خلاف. وهو مكروه ، ويقال : إِن الشِّكال التحجيل في ثلاث قوائم وإِطلاق رجل.
[ الشِّكاء ] : جمع : شَكْوة.
[ الشَّكور ] : من أسماء الله تعالى ، معناه : المثيب لعباده على أعمالهم ، قال عزوجل : ( إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ )[٣].
[١]هو في النهاية لابن الأثير : ( ٢ / ٤٩٦ ) دون ذكر ابن عمر.
[٢]سورة الإِسراء : ١٧ / ٨٤ ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً ).
[٣]سورة فاطر : ( ٣٥ / ٣٤ ).