شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٢ - ك
ابن عبد العزيز : « شِرْك الأرض جائز. ويكون البذر من السيد » يعني صاحب الأرض.
[ شَرِم ] : الأشْرَم : مشروم الشفة ، ومنه قيل للرجل : أشرم ، ولملك الحبشة أبرهة الأشرم [١].
[ شَرِه ] : الشَّرَه : شدة الحرص. ورجلٌ شَرِهٌ.
[ شَرِي ] جَسَدُه : إِذا خرج به الشرى : وهو خُرَاج صغار.
وشَرِي الفرسُ في سيره : أي أسرع ، وكذلك البعيرُ.
وشَرِيَ البرقُ شَرَىً : إِذا كثر لمعانه ، قال [٢] :
|
أصاحِ ترى البرقَ لم يغتمض |
|
يموت فُوَاقاً ويَشْرى فُوَاقا |
وشَرِيَ زمامُ الناقة شَرىً : إِذا كثر اضطرابه.
وشَرِيَ الرجل : إِذا اسْتُطير غضباً.
[ شَرُفَ ] : الشرف : العلو في الحسب.
ورجلٌ شريف ، وقومٌ أشراف وشُرفاء.
[١]اسمه في نقوش المسند ( أبره ) وكان من رجال الجيش الحبشي الذي استولى على اليمن عام (٥٢٥) للميلاد بقيادة ( أرياط ) ولكن أبرهة ما لبث أن نازع أرياط وقتله وحكم اليمن إِلى نحو عام (٥٧٥) للميلاد ، وأخباره ومحاولة استيلائه على مكة معروفة في المراجع العربية ، انظر تاريخ الطبري ط. دار المعارف ( ٢ / ١٢٥ ) وما بعدها ، وانظر ( المفصل في تاريخ العرب قبل الإِسلام ) للدكتور جواد علي ( ٣ / ٤٨٠ ) وما بعدها.
[٢]البيت في اللسان ( شرى ) دون عزو.