شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٥ - ب
ويقال : ضرب فيه عرق كذا : أي جذب ، قال أبو لهب :
|
إِذا القرشيُّ لم يضرب بعِرقٍ |
|
خزاعيٍّ فليس من الصميمِ |
[ ضَرَج ] الشيءَ : شَقَّه. وعين مضروجة : أي واسعة الشق.
وضرَّجه بالدم وغيره : إِذا لطَّخه به ، قال يصف السراب [١] :
في قرقر بلعابِ الشمسِ مضروجِ
[ ضَرَسَ ] : الضَّرْس : العض بالضِّرس.
وضَرَسَ السَّهْمَ : إِذا عجمه بضرسه ليعرف صلابته ، قال [٢] :
|
وأصفَر من قداحِ النبع فرعٌ |
|
به عَلَمانِ من عَقَبٍ وضَرْسِ |
ويقال : بئر مضروسة : أي مطوية بالحجارة.
[ ضَرَط ] : ضراطاً.
[ ضَرَحَ ] : ضَرَحَهُ ضرحاً : إِذا رمى به ناحية.
والضَّرْح : حَفْر الضريح ، وهو القبر من غير لحد ، وفي الحديث [٣] عن النبي عليهالسلام : « اللحد لنا ، والضرح
[١]عجز بيت لذي الرمة ، ديوانه : ( ٢ / ٩٩٢ ) ، وصدره :
في صحن يهماء بهتف السهام بها
والبيت له في التكملة ( ضرج ) وفي اللسان عجزه دون عزو. والسَّهَام : الريح الحارَّة.
[٢]البيت لدريد بن الصمة ، وهو بهذه الرواية في اللسان والتاج ( ضرس ) ، وروايته في الأغاني : ( ١٠ / ٢٤ ) :
|
وأصفر من قداح النّبع صلب |
|
خفيّ الوسم في ضرس ولمس |
[٣]هو بهذا المعنى وبدون لفظ الشاهد أخرجه أحمد في مسنده ( ٤ / ٣٥٧ ) والبيهقي في سننه ( ٣ / ٤٠٨ ) وانظر حاشية ( رد المختار على الدر المختار ) : ( ٢ / ٢٣٣ ـ ٢٣٤ ) وفيه قول الحنفية ، وقارن الأم للشافعي : ( ١ / ٣١١ ).