شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١ - ف
حديث [١] له آخر : « مَن صلّى المكتوبة ولم يتم ركوعها ولا سجودها ثم أكثر التطوع فمثله مثل مال لا شِفّ له حتى يُؤدَّى رأسُ المال ».
والشِّفّ : النقصان. وهو من الأضداد ، قال [٢] :
|
فلا أعرفنْ ذا الشف يطلبُ شِفَّهُ |
|
يداويه منكم بالأَديمِ المُسَلم |
أي لا أعرفن ذا النقص في حسبه ، يداويه بأن يخطب إِليكم فتزوجوه.
[ الشَّقّ ] : نصف الشيء.
والشّق : الشقيق ، يقال : هو أخي وشِقُ نفسي.
والشِّق : المشقة ، قال الله تعالى : ( لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِ الْأَنْفُسِ )[٣].
والشَّقّ : جانب الجبل وغيره.
وشِقّ : اسم كاهن [٤].
[ الشِّدة ] : الاسم من الاشتداد.
والشِّدة : واحدة الأشُد في قول سيبويه ، مثل نعمة وأنعم.
والشِّدة : القحط.
[ الشِّرَّة ] : مصدر الشرير.
وشِرَّة الشباب : نشاطه.
[ الشِّقَّة ] : لغة في الشُّقة ، وهي السفر البعيد.
[١]طرفه في النهاية لابن الأثير ( شفف ) : ( ٢ / ٤٨٦ ) وفيه شرحه والذي قبله.
[٢]البيت في اللسان ( شفف ) دون عزو.
[٣]سورة النحل : ١٦ / ٧ ( وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ).
[٤]وهو : شِقّ بن صعب بن يشكر بن رهم القسري البجلي الأنماري الأزدي ، كاهن جاهلي كان معاصراً لسطيح ، توفي نحو سنة ( ٥٥ ق. هـ ).