شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٣٥ - ع
براقش : مدينة كانت لحمير بالجوف من اليمن. وهيلان : جبلٌ مطلٌ عليها.
والضرو : حار يابس في الدرجة الثانية ، يحلل الأرواح ، ويحفظ رطوبة البلغم ، ويفتح سدد الرأس ؛ وإِذا شُرب ماؤه نفع من رياح الأرحام ، وسهَّل عسر الولادة ، ولذلك يسمى المنقذ.
ويقال : الضِّرْو : الحبة الخضراء.
والضِّرْو : الضاري من أولاد الكلاب ، والأنثى : ضِرْوة ، بالهاء ، والجميع : أُضُر وضِراء ، قال :
|
على شُعثٍ تخبّ على وَجَاها |
|
كما خَبَّتْ مجوَّعةً ضِراءُ |
[ الضَّرَب ] : العسل الأبيض الخالص ، يذكَّر ويؤنث ، قال الهذلي [١] :
|
وما ضَرَبٌ بيضاءُ يأوي مليكها |
|
إِلى طُنُفٍ أعيا بِراقٍ ونازلِ |
وقال :
|
من البيض معطارٌ كأنَّ حديثها |
|
صبابةُ شُهدٍ ذاب من ضَرَبِ النحلِ |
[ الضَّرَع ] : الصغير ، قال [٢] :
|
أناةً وحلماً وانتظاراً بهم غداً |
|
وما أنا بالواني ولا الضَّرَع الغمر |
أي : الذي لم يجرِّب.
[١]هو أبو ذؤيب ، ديوان الهذليين : ( ١ / ١٤١ ) ، واللسان ( ضرب ، صنف ، ملك ).
والطنف : الحيد البارز من الجبل ، وملوك النحل : يعاسيبها ، وبعده بأبياتٍ وفيه خبر « ما » :
|
بأطيب من فيها إذا جئت طارقا |
|
وأشهى إذا نامت كلاب الأسافل |
يريد : أسافل الحي حيث ينزل الرعاة وهم آخر من ينام. وانظر خزانة الأدب : ( ٥ / ٤٩٠ ـ ٤٩٢ ).
[٢]البيت دون عزو في اللسان ( ضرع ).