شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٧ - س
[ الإِشمات ] : أشمت به العدو : أي سَرَّه بمصيبته ، قال الله تعالى : ( فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ )[١].
[ الإِشماس ] : أشمس اليومُ : إِذا كان ذا شمس.
[ الإِشماع ] : أَشْمَعَ السراج : إِذا نوّره ، قال العجاج [٢] :
كلمعِ برقٍ أو سراجٍ أَشْمِعا
[ الإِشمال ] : أشمل القومُ : إِذا دخلوا في الشَّمال.
[ التشميت ] : قال الخليل : تشميت العاطس : الدعاء له بخير.
[ التشمير ] : شَمَّر إِزارَه : إِذا رفعه.
وشَمَّر للأمر : إِذا خفَّ فيه ، يقال : شَمَّر للأمر أذياله.
[ شمَّز ] : الثوبَ وشَمَزُه بمعنى.
[ التشميس ] شمَّسَه : إِذا أصلاه الشمس.
[١]سورة الأعراف : ٧ / ١٥٠ ( ... قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ ... ).
[٢]ليس في ديوانه ولا ملحقاته ، وهو مما التبست روايته بين العجاج وابنه رؤبة ، والشاهد لرؤبة في ديوانه : (٩١) ، وروايته مع ما قبله :
|
كأنّه كوكب غيمٍ أطلعا |
|
أو لمع برق أو سراج أشمعا |