شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٦١ - ف
[ ضَعُفَ ] : الضعف : خلاف القوة ، قال الله تعالى : ( ضَعْفاً وَشَيْبَةً )[١]. ورجلٌ ضعيف ، قال الله تعالى : ( وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً )[٢] ، وقوله تعالى : ( سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً )[٣] ، قال الشعبي : هو الأحمق.
[ الإِضعاف ] : أضعفت الشيء : إِذا زدت عليه ضِعْفَه : أي مثله أو أكثر.
وفي الحديث [٤] : « أن عمر أضعف الصدقة على نصارى تغلب ». عند أبي حنيفة تضعف الصدقة على صبيان نصارى بني تغلب ونسائهم : أجراه مجرى الصدقة. وعنه : لا تؤخذ من نسائهم ، وهو قول زُفَر. وعند الشافعي : لا تؤخذ من صبيانهم ونسائهم : أجراه مجرى الجزية. واختلفوا فيما يؤخذ من صدقة أرضهم إِذا أسلموا ، فقال أبو يوسف والشافعي : يؤخذ عُشْرٌ واحد.
وقال أبو حنيفة : يؤخذ عُشران ، فإِن اشتروا أرضاً عشرية وهم نصارى أُخذ منها عُشران عند أبي حنيفة وأبي يوسف والشافعي ، وقال محمد : يؤخذ منها عشر.
[١]تقدمت الآية قبل قليل. ـ سورة الروم : ٣٠ / ٥٤.
[٢]سورة النساء : ٤ / ٢٨ ( يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً ).
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٢٨٢ ( ... فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ... ).
[٤]انظر الخراج لأبي يوسف ورد المختار : ( ٤ / ١٧٥ ) والأم : ( ذكر ما أخذ عمر رضياللهعنه من أهل الذمة .. ) : ( ٤ / ٢١٧ ).