شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٠٣ - و
[ الشَّأْز ] ، بالزاي : المكان الخشن.
[ الشأس ] : المكان الغليظ ذو الحجارة ، وجمعه : شُؤُوس.
وشأس : من أسماء الرجال.
[ الشأن ] : الأمر والحال ، قال الله تعالى : ( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ )[١] : أي في أمرٍ يحيي ويميت ، ويخلق ويرزق ، وعن النبي عليه الصلاة والسلام [٢] في تفسير هذه الآية قال : « ( فِي شَأْنٍ ) : أي يغفر ذنباً ، ويكشف كرباً ، ويجيب داعياً ». [ وكان أبو عمرو يقرأ بتخفيف ( شان ) في جميع القرآن ، والباقون بالهمزة ][٣].
والشأن : الطلب ، قال [٤] :
|
يا طالب الجود إِن الجود مكرمةٌ |
|
والجود منك ولا من شأنك الجودُ |
أي : من طلبِك.
وشؤون الرأس : مواصل قبائله وهي عروق الدمع. واحدها : شأن.
[ الشَّأْو ] : الطَّلَق ، يقال : عدا شأواً : أي طَلَقاً.
[١]سورة الرحمن : ٥٥ / ٢٩ ( يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ). وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( ٥ / ١٣٦ ) ، ولم يذكر ما ورد عن الرسول صَلى الله عَليه وسلّم تفسيراً لها.
[٢]في بقية النسخ : « عليهالسلام ».
[٣]ما بين المعقوفتين جاء مضطرباً في ( س ) والتصحيح من بقية النسخ.
[٤]البيت في المقاييس : ( ٢ / ٢٣٨ ) ، غير منسوب ، وعجزه فيه :
« .. لا البخل منك ولا من شأنك الجود .. »