شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٥ - م
[ الضرير ] : حرف الوادي.
والضرير : الذاهب البصر.
والضرير : بقية النفس.
والضرير : المُضارّة.
ويقال : إِنه لذو ضرير على الشيء : إِذا كان ذا صبرٍ عليه ومقاساة.
[ الضَّنين ] : البخيل ، ويُقرأ قوله تعالى : ( عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ )[١] أي : بخيل ، وهي قراءة نافع وابن عامر وعاصم وحمزة ، واختلف عن يعقوب.
[ الضَّبيبة ] : الرُّبّ والسمن يُخلطان معاً ويُطعم الصبي.
[ الضغيغة ] : بالغين معجمةً : العجين الرقيق.
[ الضَّرّاء ] : الشِّدَّة ، قال الله تعالى : ( مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ )[٢].
[ الضَّمْضَم ] : حكى بعضهم : رجلٌ ضَمْضَم : أي غضبان.
[١]سورة التكوير : ٨١ / ٢٤ ( وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ). وقيل : ( بِضَنِينٍ ) ، أي : متهم. وانظر في قراءتها وتفسيرها في فتح القدير : ( ٥ / ٣٨٠ ).
[٢]سورة البقرة : ٢ / ٢١٤ ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ ).