شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٠٤ - د
[ الصَّرَبُ ] : اللبنُ الحامضُ جدّاً. هذا قول أبي عبيدة عن ثعلب.
والصَّرَب : الصَّمغ قال [١] :
|
أرض عن الخير والسلطان نائية |
|
والأطيبان بها الطِّرثوث والصَّرَب |
الطِّرثوث [٢] : نبات.
[ الصَّرَح ] : الخالص من كل شيء.
قال [٣] :
|
تعلو السيوفُ بأيديهم جماجمَهمْ |
|
كما يُفلِّقُ مَرْوَ الأمعَز الصَّرَحُ |
الصَّرَح هاهنا : الفأس الخالصة.
[ الصَّرَى ] : الماء المجموع الذي قد طال استنقاعه ، قال ذو الرمة [٤] :
|
صَرىً آجِنٌ يَزْوِيْ له المرءُ وجْهَه |
|
ولو ذاقه ظمأنُ في شهرِ ناجر |
أي في صميم الحر. وكذلك الصَّراة [٥]) ، بالهاء أيضاً.
[ الصُّرَد ] : طائر فوق العصفور يصيد العصافير ، قال :
كأنني طائرٌ في وكره صُرَد
والصُّرَدان : عرقان في باطن اللسان ،
[١]البيت دون عزو في اللسان ( صرب ) وعجزه في ( طرث ).
[٢]وجمعها : طراثيث ، « وهو عشب معمر طفيلي زهري ( معجم المصطلحات العلمية ).
[٣]البيت للمتنخل الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ٣٢ ) ، واللسان ( صرح ).
[٤]ديوانه : ( ٣ / ١٦٧٨ ) ، ويَزْوِي وجهه : يقبضه. والبيت في اللسان ( صرى ، نجر ) وفي روايته : « إذا ذاقه .. » بدل « ولو ذاقه ».
[٥]أي : ويطلق على الصرى : الصَّراة.