شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٠٨ - ح
ويروى بالصاد غير معجمة.
والضَّبْح : إِحراق أعالي العود بالنار.
وحجارة النار مضبوحة كأنها محرقة ، قال [١] :
والمَرْوَ ذا القَدَّاحِ مَضْبُوحَ الفِلَقْ
[ ضَبَع ] البعيرُ : إِذا مدَّ ضبعه في السير ، فهو ضابع. والناقة ضابع أيضاً ، قال [٢] :
وبَلْدةٍ تمطو العِتاقَ الضُّبّعا
وضَبَعَ الرجلُ : إِذا مدَّ ضبعَهُ سائراً أو داعياً أو ضاربا ، قال [٣] :
ولا صلح حتى تَضْبَعُونا ونَضْبَعا
أي تمدوا أضباعكم بالسيوف ، ونمد أضباعنا ، وقال رؤبة في الدعاء [٤] :
|
وما تَنِي أيدٍ علينا تَضْبَعُ |
|
بما أصبناه وأخرى تَطْمَعُ |
أي نمد أضباعنا بالدعاء.
قال ابن السكيت : يقال : ضبعوا لنا من الطريق : إِذا جعلوا لنا قسماً.
وقال أبو عمرو : يقال : ضبع القوم للصُّلْح : إِذا مالوا إِليه.
[١]الشاهد لرؤبة ، ديوانه : (١٠٦) ، واللسان ( ضبح ) وبعده :
ينصاح من جبلة رضم مدّهق
[٢]الشاهد لرؤبة ، ديوانه : (٨٩) ، وبعده :
رتيه إذا ما آلها تميّعا
وهو في العباب والتاج ( ضبع ).
[٣]عجز بيت لعمرو بن شأس ، كما في اللسان والتاج ( ضبع ) ، ويروى : « إلى الموت » و « عن الحق » بدل « ولا صلح » وصدره :
تذود الملوك عنكم وتذودنا
ويُنْسب البيت إِلى عمرو بن الأسود السبيعي ، ويروى صدره :
|
كذبتم وبيت الله ترفع عقلها |
|
عن الحق ......... إلخ |
[٤]ملحق ديوانه : (١٧٧) ، وروايته : « ولاتني » واللسان ( ضبع ) وروايته : « وما تني ... ». وانظر المقاييس : ( ٣ / ٣٨٨ ).