شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤١ - ف
[ الصَّوَّة ] : الصوت ، وأصلها : صَوْيَة.
[ الصُّوْح ] : جانب الجبل ، وجانب الوادي ، وله صُوحان.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
[ الصُّوْر ] : القَرْنُ الذي يُنفخ فيه ، قال [١] :
|
نحن نفخناهم غداة الجمعين |
|
نفخاً شديداً لا كنفَخِ الصُّوْرين |
قال الله عزوجل : ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ )[٢] قيل : هو شِبْهُ قَرْنٍ يَنفخ فيه المَلَك.
وقيل : الصُّوْر : جمع صُوْرَة ، مثل بُسْر وبُسْرَة ، ومعنى : ( نُفِخَ فِي الصُّورِ ) أي في صُوَرِ الخلق فعادت فيها الحياة.
[ الصوف ] : معروف ، وعن ابن عباس [٣] : « نهى النبي عليهالسلام عن بيع الصوف على ظهور الغنم » قال الفقهاء : يجوز بيعه إِذا كان على ظهر المذكّى ، فأما على ظهر الحي فلم يُجِزْه أبو حنيفة والشافعي ، وعن مالك وأبي يوسف : يجوز بيعه.
ويقال : أَخذ بصوف رقبته ، وبطَوْف رقبته : بمعنى.
[١]الرجز في اللسان ( صور ) دون عزو ، وهو شاهد على القرن بدلالته الأصلية وروايته :
|
نحن نطحناهم غداة الجمعين |
|
نطحاً شديداً لا كمطح الصورين |
[٢]سورة الكهف : ١٨ / ٩٩ ، ويس : ٣٦ / ٥١ ، والزمر : ٣٩ / ٦٨ ، وق : ٥٠ / ٢٠.
[٣]هو من حديث لابن عباس أخرجه الدارقطني في سننه : ( ٣ / ١٤ ـ ١٥ ) وانظره ورأي الفقهاء في الأم للشافعي : ( ٣ / ١١٨ ) وما بعدها ، والبحر الزخار للمرتضى : ( ٣ / ٣٢١ ـ ٣٢٢ ).