شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٩ - و فِعالة ، بالهاء
[ الشِّماع ] : جمع : امرأة شَموع : أي كثيرة المُزاح ، قال [١] :
|
بكين فأبكيننا ساعة |
|
وغاب الشِّماعُ فما نَشْمع |
وقيل : الشِّماع ههنا مصدر.
[ الشِّمال ] : اليد الشّمال خلاف اليمين ، وجمعها : أشْمُل.
وذو الشِّمالين : من أصحاب النبي عليهالسلام ، ويقال له : ذو اليدين ، كان يعمل بيديه جميعاً ، واسمه : عمير بن عبد عمرو [٢] ، من خزاعة.
والشِّمال : كيس يُجعل فيه ضرع الشاة.
والشِّمال : خليقةُ الرَّجُلِ ، والجميع : شمائل ، قال أسعد تُبَّع [٣] :
|
سلي تخبَري عن كل محض الشمائل |
|
وعن كل فياض اليدين مقاتل |
وقوله تعالى : ( عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ )[٤] قال ابن عباس : يعني تارة إِلى جهة اليمين وتارة إِلى جهة الشمال ، لأن الظل يتبع الشمس إِذا دارت.
وقال قتادة : اليمين أول النهار ، والشمائل : آخرُه.
والشِّمال : جمع شَمْلة.
[١]البيت في العباب والتاج ( شمع ) دون عزو ، وهي عندهما مصدر بمعنى : الطرب والضحك والمُزاح.
[٢]شهد بدراً وعرف بذي الشمالين انظر ترجمته في : طبقات ابن سعد : ( ٣ / ١٦٧ ـ ١٦٨ ) والإِصابة رقم : (٦٠٣٦).
[٣]مطلع قصيدة رويت له في شرح النشوانية : ( ١٣٣ ـ ١٣٤ ).
[٤]سورة النحل : ١٦ / ٤٨ ( أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ ).