شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٠٧ - ي
[ ضاء ] ، يضوء : لغةٌ في أضاءَ ، قال العباس بن عبد المطلب [١] في النبي عليهالسلام :
|
وأنت لمّا وُلدت أشرقت الْ |
|
أرضُ وضاء بنورِك الأفق |
[ ضَوَى ] إِليه : أي أوى.
وضَوَى : أي أتى ضَوِيّاً.
وبعيرٌ مضوي : به ضُواةٌ في رأسه.
[ ضَوِيَ ] : الضوَى : الهزال. ضَوِيَ فهو ضاوٍ ، وضاويّ أيضاً ، بتشديد الياء على مثال فاعول ، قال ذو الرمة [٢] :
|
أخوها أبوها والضوى لا يضيرها |
|
وساق أبيها أمُّها اعْتُقِرَتْ عقرا |
يصف النار تُؤخذ من العود الواحد.
[ الإِضواء ] : أضواه إِليه فَضَوى.
[١]البيت له في اللسان ( ضوء ).
[٢]ديوانه : ( ٣ / ١٤٣١ ) ، واللسان ( ضوا ) ، وقوله : « أخوها أبوها » يعني : أخو الزَّنْدَة وهو الزَّنْد الأعلى أبٌ للنار ، وقوله : أي أن النارَ قويةٌ ولا تضوى رغم أنها سليلة قريبين بل أخين هما الزَّنْدُ والزَّنْدة ، وفي هذا إِشارة إِلى ما كان العرب يعرفونه من أن زواج الأقارب يضعف النسل ويُضْوِي أجسادهم ، وعبر عن ذلك الشاعر بقوله :
|
فتى لم تلده بنت عم قريبة |
|
فيضوى ، وقد يضوى سليل القرائب |
ويروى : رديد القرائب. وقوله : « وساق أبيها أمّها » يريد : إِن الغصن الذي اقتطعت منه الزندة أبوها وأمُّها ساقه.