شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨١ - ث
[ الانشعاب ] : انشعبت أغصان الشجرة : إِذا تفرقت.
وانشعب النهر : إِذا تفرقت منه أنهار.
وانشعب الطريق : إِذا تفرق.
وانشعب : أي مات ، قال يزيد بن معاوية [١] :
|
حتى يصادف مالاً أو يقال فتىً |
|
لاقى التي تَشْعب الفتيان فانشعبا |
[ الاستشعار ] : استشعر الخوف : أي أضمره ، كأنه جعله شعاراً له.
وقال بعضهم : الصناعات والعلوم لا يمنع الناس منها إِلا الاستشعار : يعني أنه لا يمنعهم منها إِلا الاستشعار أنهم لا يحسنونها.
[ التشعب ] : التفرق.
ويقال : تشعَّب الزرع : إِذا صار ذا شعب.
[ التشعث ] : التفرق ، يقال : تشعثَ رأسُ المسواك.
[١]البيت من قصيدة في خزانة الأدب : ( ٩ / ٤٣٣ ـ ٤٣٤ ، ٤٣٦ ) منسوبة إِلى سهم بن حنظلة الغنوي ، وقال في ترجمته : « سهم بن حنظلة : شاعر مخضرم ، أدرك الجاهلية والإِسلام ذكره ابن حجر في قسم المخضرمين من الإِصابة » وفي الحاشية : الإِصابة : (٣٧٠٣) ، ورواية أوله في الخزانة : « حتى تموّل يوماً ... ». والبيت في اللسان ( شعب ) منسوب إِلى سهم الغنوي وروايته : « حتى تصادف .. » وقبله :
|
تدني الفتى في الغنى للراغبين إذا |
|
ليل التمام أهمّ المقتر العزبا |