شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٢٦ - ف
رجل سميته زينب ، [ وكل مؤنث سميته بمذكر ][١] نحو : امرأة سميتها : جعفر.
وما لا يَنصرف في معرفة ولا نكرة ، فكل اسم على : أَفْعَل إِذا كان نعتاً نحو أحمر وأصفر وأفضل منك. وكل اسم على : فعلان مؤنثه فَعْلى نحو : غضبان وغضبى وسكران وسكرى. وكل اسم في آخره ألف التأنيث مقصورة مثل : حبلى أو ممدودة نحو : حمراء وصفراء. وكل ما عُدل عن العدد نحو : مثنى وثلاث ورُباع. وكل جمعٍ ثالثُ حروفه ألف بعدها حرفان أو ثلاثة أحرف وليست فيه هاء التأنيث نحو : مساجد ودنانير ، أو حرف مشدد نحو : دواب وشواب ؛ فإِن كان في آخره هاء التأنيث انصرف في النكرة نحو : جحاجحة وصياقلة ، وكل ما دخل عليه الألف واللام أو أضيف مما لا ينصرف انصرف.
[ الانصرام ] : انصرم الأمر : أي انقطع.
[ الاستصراخ ] : استصرخه فأصرخه : أي استغاثه فأغاثه ، قال الله عزوجل : ( فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ )[٢].
[ الاستصراف ] : استصرف اللهَ عزوجل السوءَ : أي سأله أن يصرفه عنه.
[ التَّصَرُّف ] : هو التصرف في الأمر.
[١]جاء في الأصل ( س ) و ( ت ) و ( ل ١ ) : « وكل مذكر سميته بمؤنث » سهواً وصححناه من ( م ونيا ).
[٢]سورة القصص : ٢٨ / ١٨ ( فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ ).