شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٩ - ك
قال جميل [١] :
|
شريجان من بَهْراءَ خِلْطٌ وعامرٌ |
|
إِذا ما استقلا كادت الأرضُ ترجف |
وشريج الشيء : مثله.
[ الشريد ] : المطرود.
والشريد : بطنٌ من سليم [٢].
[ الشريس ] : الشَّكِسُ الكثيرُ الخلاف.
والشريس : الشِّراس ، وهو الشدة ، ومنه قول عمرو بن معدي كرب حين سأله عمر عن سعد العشيرة : أَعْظَمُنا خميساً ، وأكثرنا رئيساً وأشدنا شَريساً.
خميساً : أي جيشاً.
[ الشريط ] : الحبل يفتل من خُوصٍ ، وجمعه : شُرُط.
[ الشريك ] : المشارك ، قال الله تعالى : ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ )[٣] ؛ وفي الحديث [٤] عن النبي عليهالسلام : « يد الله مع الشريكين ما لم يتخاونا ».
والجميع : الشركاء ، قال الله تعالى :
[١]ليس في ديوانه.
[٢]وهم بنو عمرو ـ وهو الشريد ـ بن يقظة بن عصيَّة بن خفاف بن امرئ القيس .. من سليم بن منصور ، الاشتقاق : ( ٢ / ٣٠٧ ).
[٣]سورة الإِسراء : ١٧ / ١١١ ( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ... ).
[٤]أخرجه أبو داود في البيوع والإِجارات باب : في الشركة رقم : (٣٣٨٣) عن أبي هريرة بلفظ : « أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه ، فإِذا خانه خرجت من بينهما ».