شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٨ - و
الخارج من دين إِلى دين ، قال الله تعالى : ( وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ )[١] يقرأ بالهمز ، على أصله ، وبغير همز على تخفيف الهمزة ، وهي قراءة نافع.
قال ابن دريد : الصّابئ الخارج من شيء إِلى شيء ، ومن ذلك الصّابئون لخروجهم من اليهودية والنصرانية.
قال الخليل : هم قوم يشبه دينهم دين النصارى ؛ إِلَّا أن قبلتهم نحو مهبِّ الجنوب ، يزعمون أنهم على دين نوح عليهالسلام.
[ الصابون ] : معروف.
[ الصباح ] : الصبح ، وهو أول النهار ، ويقال ليوم الغارة : يوم الصباح ، قال الله تعالى : ( فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ )[٢] وقال الأعشى [٣] :
غداة الصباح إِذا النقع ثارا
[ الصَّبَاء ] : الصِّبى ، قال [٤] :
|
أصبحت لا يحمل بعضي بعضا |
|
كأنّما كان صبائي قَرْضا |
ولو قصره كان جيداً ، ولم يخل بوزن البيت.
[١]البقرة : ٢ / ٦٢ ، ولم يذكر الشوكاني قراءة تسهيل الهمزة في فتح القدير ( ١ / ٩٣ ـ ٩٤ ).
[٢]الصافات : ٣٧ / ١٧٧.
[٣]عجز بيت له من قصيدة في مدح قيس بن معدي كرب الكندي ، ديوانه : (١٤٥) ، وصدره :
به ترعف الألف إذ أرسلت
[٤]لم نجد البيت.