شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٥ - م
[ شَكَدَ ] : الشَّكْد : الإِعطاء.
والشكد : مثل الشكر ، يقال : إِنه لك شاكر وشاكد.
[ شَكَرَ ] الشكر والشكور : الثناء على الله تعالى ، وعلى كل مَنْ أولى معروفاً يقال : شكره وشكر له ، وباللام أفصح ، قال الله تعالى : ( اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ )[١] وقال تعالى : ( اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً )[٢]. وقال : ( لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً )[٣].
ويقال : شكر الله تعالى سعيه : أي قَبل عمله ورضي عنه ، قال تعالى : ( وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً )[٤].
[ شَكَلَ ] الدابة : إِذا شده بِشِكاله.
وشَكَلَ الكتابَ : إِذا بيَّنه بعلامات الإِعراب.
والمشكول من ألقاب أجزاء العروض : ما كان مخبوناً مكفوفاً مثل ( فاعلاتن ) يصير ( فَعِلات ) ، و ( مستفعلن ) يصير ( مُفاعل ) كقوله :
|
أولئكَ خيرُ قومٍ |
|
إِذا ذُكِرَ الخِيارُ |
[ شَكَم ] : شَكَمَهُ : أي جزاه.
[١]سورة لقمان : ٣١ / ١٤ ( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ).
[٢]من آية في سورة سبأ : ٣٤ / ١٣ ( ... اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ ).
[٣]سورة الإِنسان : ٧٦ / ٩ ( إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً ).
[٤]سورة الإِنسان : ٧٦ / ٢٢ ( إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ).