شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٣ - س
[ وسكون العين ][١]
[ الشَّمْس ] : معروفة ، وهي في الفلك الرابع ، تقطع الفلك في سنة ، لكل برجٍ شهر ، وطبعها حار يابس ، وهي سعدٌ بالنظر ، نحسٌ بالمقارنة ، نهارية تدل على الذكورة والرياسة ومعالي الأمور ، لها [٢] من الأيام يوم الأحد ، ومن الليالي ليلة الخميس ، قال الله تعالى : ( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ )[٣]. قرأ ابن عامر بالرفع في ( الأعراف ) و ( النحل ) [٤] ، وتابعه حفص عن عاصم في ( النحل ) في قوله : ( وَالنُّجُومُ ) ونصبَ الشمس والقمر ، والباقون بالنصب ، قال النابغة [٥] :
|
كأَنَّكَ شمسٌ والملوكُ كواكبُ |
|
إِذا طلَعَتْ لم يَبْدُ منهن كوكبُ |
ولما جرى من تشبيه العظماء بالشمس كانت الشمس في التأويل ملكاً ، لأنها أعظم ما في الجو ، أو إِماماً أو عالماً لنورها ، وقد تكون أحد الأبوين لقوله تعالى : ( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ )[٦].
[١]ما بين المعقوفين سقط من الأصل ( س ) وأضيف من بقية النسخ.
[٢]جاء بعدها في حاشية ( ت ) وفي متن ( د ، م ) زيادة : « ومن الألوان السمرة ومن الطعوم الحرافة و .. » ولم تأت في الأصل ( س ) ولا في بقية النسخ.
[٣]سورة الأعراف : ٧ / ٥٤ ( ... وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ).
[٤]المراد الآية : ١٢ من سورة النحل : ١٦.
[٥]ديوانه : (٢٥).
[٦]سورة يوسف : ١٢ / ٤ ( إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ ).