شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٧ - ث
وشَعَفَةُ الرأس : شَعْرُه ، قال رجلٌ : « ضُربتُ فسقط البرنس عن رأسي فأغاثني الله بشعفتين في رأسي ». يعني أنهما وقتاه الضرب.
ويقال : ضُرب على شعفات رأسه : أي أعالي رأسه.
وشَعَفَةُ القلب : رأسُه عند معلق النياط ؛ ومن ذلك يقال : شَعَفَهُ الحُبُّ : أي غشي قلبَه.
[ الشَّعِث ] : رجلٌ شَعِث : أي أشعث.
[ الشَّعِر ] : ورجلٌ شَعِرٌ : أي أشعر.
[ أَشْعَب ] : من أمثالهم [١] : « أطمع من أشعب » [٢] وهو أشعب بن جبير ، مولى عبد الله بن الزبير ، وكان شديد الطمع ، بلغ من طمعه أنه رأى رجلاً يعمل زبيلاً فقال : وَسِّعه ، قال : ولم ذلك؟ قال : لعل الذي يشتريه منك يهدي إِليّ فيه شيئاً. وقيل له : ما بلغ من طمعك؟ فقال : ما تناجى اثنان قط إِلا ظننتُ أنهما يأمران لي بشيء.
[ الأشعث ] بن قيس الكندي [٣] : أحد ملوك كندة ؛ وكان أسلم ثم ارتد ، فظفر به ولاة أبي بكر فعفا عنه وزوَّجه أخته أم
[١]المثل رقم (٢٣٣٣) في مجمع الأمثال ( ١ / ٤٣٩ ).
[٢]هو أشعب بن جبير وله مشاركة في رواية الحديث ، وكان يجيد الغناء ، وعمّر طويلاً ، وتوفي عام : ( ١٥٤ هـ).
[٣]واسم الأشعث معدي كرب بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة الكندي ، وكان والده آخر ملك من ملوك حضرموت قبل الإِسلام ، وكان مقره في شبوة ، وفيها ولد الأشعث سنة : ( ٢٣ ق. هـ ـ ٦٠٠ م ). ووفد الأشعث على الرسول صَلى الله عَليه وسلّم في عام الوفود على رأس ثمانين راكباً قد رجَّلوا جُمَمَهُمْ وتكحلوا عليهم جُبَب الحَبَرة ـ : ( ص ١٥٦ ) : « فلما أراد ـ زياد بن لبيد ـ أن يقبض منهم الزكاة انتقى كرائم أموالهم التي كان نهى عنها النبي صَلى الله عَليه وسلّم فتفاقم الخلاف فيما بين زياد وبني شيطان من كندة وأدى إِلى الفتنة ». وتحصن وقد