شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٢ - ف
قالوا : لأنهم شَرَوا نفوسهم بالجهاد في سبيل الله. قال شاعرهم يرثي زيد بن علي ، رضياللهعنه [١] :
|
يا با حُسين لو شُراةُ عِصابةٍ |
|
عَلقوكَ كان لوردهم إِصدارُ |
[ أَشْرَس ] : من أسماء الرجال.
[ أَشْرَف ] : مَنْكَبٌ أشرف : أي عالٍ.
وأشرف : من أسماء الرجال.
[ ذو أَشْرَق ] : اسم موضع باليمن [٢] ، سمي بذي أشرق ملكٍ من ملوك حِمْيَر.
[ المَشْرَب ] : اسم الشراب ، وقد يكون موضعاً ومصدراً قال الله تعالى : ( قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ )[٣] أي : شرابهم.
[ المَشْرَف ] : المكان المشْرف. ومن ذلك : مشارف الشام ، وهي قرى من أرض العَرب تدنو من الريف تنسب إِليها السيوف المشرفية ، واحدها مَشْرَفي.
[١]تقدم البيت في كتاب الهمزة باب الهمزة مع الباء وما بعدهما من الحروف بناء ( فَعُل ).
[٢]وهي بلدة عامرة بين السياني والقاعدة وفيها مسجد قديم له منارة شامخة ، وهي في مخلاف نخلان من أعمال ذي السفال ، ومنها خرج عدد من العلماء. انظر مجموع الحجري : ( ٨٠ ـ ٨٢ ).
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٦٠ ( وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ ... ).