شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤٦ - ر
[ الصَّوّان ] : الحجارة الصُّلْبة ، الواحدة : صَوّانة بالهاء ، قال : [١]
|
تتقي المَرْوَ وصَوّان الحصى |
|
بوقاحٍ بحمرٍ غيرِ مَعِرّ |
[ الصواب ] : الاسم من أصاب في القول والفعل ، قال الله تعالى : ( وَقالَ صَواباً )[٢].
[ الصُّواح ] : يقال : إِن الصُّواح : عَرَق الخيل خاصة ، قال : [٣]
|
جلينا الخيلَ دامية كُلاها |
|
يُشَنَّ على سنابكها الصُّواحُ |
[ الصُّوار ] : لغة في الصَّوار.
[ الصُّواع ] : إِناءٌ يُشرب فيه ؛ قال الله تعالى : ( قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ )[٤].
قال ابن عباس : الصُّواع : كل إِناءٍ يُشرب فيه.
قال الزَّجّاج : الصُّواع والصاع : واحد يذكّر ويؤنث.
[ الصُّوّان ] : لغةٌ في الصِّوان الذي يُصان فيه المتاع.
[١]البيت للمرار بن منقذ العدوي واسمه زياد ، والبيت من قصيدة له في المفضليات : ( ١ / ٤١٤ ) ، والمرار من شعراء الدولة الأموية توفي نحو سنة : ( ١٠٠ ه/ ٧١٨ م ).
[٢]سورة النبأ : ٧٨ / ٣٨ ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ).
[٣]البيت دون عزو في اللسان ( صوح ).
[٤]سورة يوسف : ( ١٢ / ٧٢ ) وتمامها ( ... وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ).