شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٢١ - ح
الفتحُ والتسكين ولا يجوز كسرها. قال الأخفش سعيد : ما سمعت هذا من العرب ولا من أحد النحويين ، يعني كسر ياء النفس ، قال [١] :
|
فلا تجزعوا إِني لكم غيرُ مُصْرِخٍ |
|
فليس لكم عندي غِياثٌ ولا نَصْرُ |
[ الإِصرام ] : أصرم النخلُ : إِذا بلغ وقت صرامه.
ورجل مصرم : له صرمة من الإِبل.
وأصرم الرجلُ : إِذا قل مالُه ، قال حسان [٢] :
|
نسوِّد ذا المال القليل إِذا بدَتْ |
|
مروءته فينا وإِن كان مُصْرِما |
[ التصريح ] : صَرَّح ما في نفسه إِذا أظهره وأبداه. ويقال في المثل [٣] : « صَرّح الحقُّ عن محضه » : إِذا انكشف الأمر بعد غموضه.
وصَرّح الشرابُ : أي صار صريحاً قد ذهب زبده. قال الأعشى [٤] :
|
كُمَيْتاً تَكَشَّفُ عن حُمْرةٍ |
|
إِذا صَرَّحَتْ بعدَ إِزْبادها |
ويقال : صَرّحت كَحْلٌ [٥] : إِذا أصاب الناسَ سنةٌ شديدة.
ويومٌ مُصَرِّح : إِذا لم يكن فيه سحابٌ.
[١]لم نجده.
[٢]ديوانه : (٢١٩) ورواية آخره فيه « معدما » فلا شاهد على هذه الرواية.
[٣]المثل رقم (١٠٨) في مجمع الأمثال ( ١ / ٣٩٨ ) « أي انكشف الأمر بعد غيوبه ».
[٤]ديوانه : (١٢٣) ، واللسان ( صرح ).
[٥]كَحْلُ تطلق على : السنة الشديدة وهي معرفة بذاتها فلا تعرف بالألف واللام ـ انظر اللسان ( كحل ) ، وهو مثلٌ ، انظر المثل رقم (٢١٤٠) في مجمع الأمثال ( ١ / ٤٠٤ ).