شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٥ - ل
وفي الحديث [١] : « الشباب شعبة من الجنون » : أي طائفة منه.
وشُعَبُ الدهرِ : حالاته وحوادثه.
والشعبة : الغصن في أعلى الشجرة ويقال : عصا لها شعبتان في رأسها.
وشُعَبُ الجبال : ما تفرق من رؤوسها.
والشعبة : القطعة التي يشعب بها الإِناء المنكسر.
وشُعَب الفرسِ : أقطارُه التي تعلو منه وتُشْرف ، كالعنق والمنسج ونحوهما ، قال [٢].
أشم خنذيذ منيفٌ شُعَبُهْ
وشعبة : من أسماء الرجال.
[ الشُّعْلة ] : ما اشتعلت فيه النار من الحطب.
والشعلة : البياض في ناصية الفرس وذنبه.
[ الشِّعْب ] : الطريق في الجبل.
والشِّعْبُ : الوادي الصغير بين جبلين ، قال [٣] :
|
ألا يا حمامَ الشِّعْبِ شِعْبِ ابنِ مالكٍ |
|
سقتكَ الغوادي من حَمامٍ ومن شِعْبِ |
[ الشِّعر ] : الكلام يجعل على أوزانٍ وقوافٍ لازمةٍ في آخره ، قال الله تعالى : ( وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ )[٤] : أي يصلح له. وجمع الشعر : أشعار.
[١]هو بلفظه من حديث ابن مسعود في خطبة له في مسند الشهاب القضاعي رقم (٥٥) وفي الفائق : ( ٢ / ٣٥١ ) ، والنهاية : ( ٢ / ٤٧٧ ).
[٢]من رجز لدكين بن رجاء كما في اللسان ( شعب ) وبعده :
يقتحم الفارس ، لولا قيقبه
[٣]لم نجده.
[٤]سورة يس : ٣٦ / ٦٩ ( وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ ).