أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٩٠ - حج أهل الجاهلية و إنساء الشهور و مواسمهم و ما جاء في ذلك
من عرفة حتى تغرب الشمس، و نحل [١] فطر الصائم، و ندفع من مزدلفة غدا ان شاء اللّه قبل طلوع الشمس هدينا مخالف لهدى [٢] اهل الشرك الشرك و الاوثان، قال: [٣] الكلبي و كانت هذه الاسواق بعكاظ، و مجنة، و ذي المجاز قائمة في الاسلام، حتى كان حديثا من الدهر [٤] فأما عكاظ فانما [٥] تركت عام خرجت الحرورية [٦] بمكة مع ابي حمزة المختار بن عوف الازدي الاباضي في سنة تسع و عشرين و مائة، خاف الناس ان ينهبوا [٧] و خافوا الفتنة فتركت حتى الآن، ثم تركت مجنة و ذو [٨] المجاز بعد ذلك، و استغنوا بالاسواق بمكة و بمنى و بعرفة، قال ابو الوليد:
و عكاظ وراء [٩] قرن المنازل بمرحلة على طريق صنعاء في عمل الطائف على بريد منها و هي سوق [١٠] لقيس بن عيلان و ثقيف و ارضها [١١] لنصر و مجنة سوق باسفل بأسفل مكة على بريد منها و هي سوق لكنانة و ارضها من ارض كنانة و هي التي يقول فيها بلال [١٢]:
[١] كذا في ا، ج. و في ب، د «يحل».
[٢] كذا في ب، د. و في ا، ج «هدى».
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ب «و قال».
[٤] كذا في جميع الأصول. و في ب «من الدار».
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ب «فانها».
[٦] كذا في جميع الأصول. و في د «الحروراء».
[٧] كذا في ا، ج. و في ب، د «ينتهبوا».
[٨] كذا في ا، ج. و في ب، د «ذي».
[٩] كذا في جميع الأصول. و في ب «وزان».
[١٠] كذا في جميع الأصول. و في ب «سوق» ساقطة.
[١١] كذا في جميع الأصول. و في ب «و أرض».
[١٢] كذا في جميع الأصول. و في ب العبارة الاخيرة ساقطة.