الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨٧
نصرٍ الأَرْنَبَوِيُ نزيلُ نَيسابورَ : مُحدِّثٌ.
المثل
( أَطْعِمْ أَخَاكَ مِنْ كُلْيَةِ الْأَرْنَبِ ) [١] يُضرَبُ في الحثِّ على المواساةِ.
( أُرَيْنِبٌ مُقْرَ نْفِطَهْ ، عَلَى سَواءِ عُرْفُطَهْ ) [٢] هي مُصغَّرُ أَرْنَبٍ.
والاقْرِنْفاطُ : الانقباضُ ، وسواءُ الشيءِ : وسطُهُ. والعُرْفُطَةُ كسُنْبُلَة : شجرةٌ من العِضاهِ. وأصلُهُ أنّ أَرْنَباً هَرَبَتْ من صائدٍ ، فَعَلَتْ شجرةَ عرفطةٍ. يُضرَبُ لمَن يتستّرُ بما ليس يَستُرُهُ.
روب
رابَ اللبنُ يَرُوبُ رَوْباً ، ورُؤُوباً ، كقُعُود : خَثُرَ وتَلَبّدَ وآنَ مخضُهُ ، فهو رَوْبٌ ، ورائبٌ. وعن الأصمعيِّ : إذا خَثُرَ اللبنُ قيل له : رائِبٌ ، ثُمّ يَلزمُهُ هذا الاسمُ وإنْ مُخِضَ ونُزِعَ زُبدُهُ [٣]. وقيل الرائِبُ : المَخِيضُ المنزوعُ زُبدُهُ ، وما لم يُمخَضْ فهو المُرَوَّبُ ، كمُعَظَّم.
ورَوَّبْتُهُ ، وأَرَبْتُهُ : ألقيتُ فيه الرُّوبَةَ ليَرُوبَ ، وهي كصُوفَة ، وتُفتَحُ : خميرتُهُ.
وسِقاءٌ مُرَوَّبٌ ، كمُعَظَّم : رُوِّبَ فيه اللبنُ ، أو لُفَّ حتّى يَبلُغَ أوانَ المخضِ ، أو ما فيه خميرتُهُ.
والمِرْوَبُ ، كمِرْوَد : الوعاءُ يُرَوَّبُ فيه ، وقولُ الشاعرِ :
طَوَى الجَرَادُ مِرْوَبَ ابْنِ عَثْجِلِ [٤]
أي وَقَعَ على مَرعاه فأَكَلَهُ فَجفَّتْ ألبانُ إبلِهِ ، فطَوى مِرْوَبَهُ ، وهو من بديعِ مجازِ الإسنادِ.
[١] مجمع الأمثال ١ : ٤٣٣ / ٢٢٨١. [٢] مجمع الأمثال ١ : ٣٠٧ / ١٦٤٥. [٣] نسب الأزهريّ هذا القول إلى أبي عبيد عن الفرّاء ، وأمّا قول الأصمعيّ فهو الذي يليه ، انظر التهذيب ١٥ : ٢٥٠ والصحاح واللسان. [٤] الاساس بدون عزو ، وبعده :
لا مرحباً بذا الجراد المقبلِ