الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩٨
على أَنَّكم قد أَحطتُم بتفاصيل [١] أَحوالِه ٧ خُبْراً ، وعلمتم نزاهتَه عمَّا نسبتمُوه إِليه من الجُنُون ، ومثله : ( ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ ) [٢].
( وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ) [٣] لا يكون لهم من جهتنا ما يَصْحَبُهُم من نصرٍ وتأييدٍ.
( وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً ) [٤] صِحاباً حَسَناً يرتضيهِ الشَّرْعُ وتقتضيهِ المروؤةُ.
الأَثر
( اللهمَّ أَنتَ الصّاحِبُ في السَّفَرِ ) [٥] أَرادَ الصُّحْبَةَ بالعنايةِ والحفظِ ممَّا يوجب له ضرراً.
( فَأَقولُ : رَبِ أَصْحَابي أَصْحابي ) [٦] رويَ مكرّراً مصغَّراً ، ومكرّراً مصغَّراً ، ومكبَّراً. حمل الزركشيُّ الردَّةَ على الحقيقةِ ، والصَّحابَةَ على الجفاة ، والكرمانيُّ الردَّةَ على التقصيرِ ، والصَّحابَةَ على غيرِ الخواصِّ منهم.
وقيل : هم من المُبتدِعَة ، والمرتدُّون عن الاستقامة.
( إِنَّكُنَ صَواحِبُ يُوسُفَ ) [٧] هنَّ امرأَةُ العزيزِ والمقطِّعاتُ للأَيدي ، يريد : إِنَّكُنَّ تُحَسِنَّ للرجُلِ ما لا يجوز وتَغْلِبنَ على رأيه.
( أَمّا إِبراهيمُ فانظروا إِلى صَاحِبِكُمْ ) [٨] يعني نفسَه الشريفة ، يريد أَنَّ إِبراهيمَ ( شبيهُ نبيِّكم ٧ ) [٩].
[١] في « ش » : بتفصيل. [٢] سبأ : ٤٦. [٣] الأنبياء : ٤٣. [٤] لقمان : ١٥. [٥] سنن الدارميّ ٢ : ٢٨٧ ، مجمع البحرين ٢ : ٩٧. [٦] البخاريّ ٨ : ١٤٨ ، صحيح مسلم ٤ : ١٧٩٦. [٧] سنن ابن ماجة ١ : ٣٩ / ١٢٣٤ ، مجمع البحرين ٢ : ٩٧. [٨] بحار الأنوار ١٣ : ١١ / ١٥ و ١٤ : ٢٤٨ / ٣٥. [٩] ليست في « ت ».