الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٩٦
التّصريحُ بالإِفحاش في القول ، ومثلُهُ الاستِعْرابُ ، ومنه : ( فَلَمْ يَزْدَدْ إِلاَّ اسْتِعْرَاباً ) [١]. والاسمُ : العَرَابَةُ كسَحَابَة ، ومنه : ( لا تَحِلُ العَرابَةُ للمُحْرمِ ) [٢].
( كان يَنهَى عن الإِعرابِ في البَيْعِ ) [٣] أَي إِعطاء العَرَبُون.
ومنه : ( نَهى عَنْ بيعِ العُرْبانِ ) [٤] كعُثْمانَ ، وهو العَرَبُونُ.
ومنه : ( وأَعْرَبُوا فيها أَربعمائةِ درهمٍ ) [٥] أَي عجَّلوا وأَسلَفوا من الثّمنِ ذلك.
( يُعَرِّبُ الناسَ ) [٦] من باب التّفعيل ، أَي يعلِّمُهُم العَرَبيَّةَ.
( قَدْ عَرِبَ بَطْنُهُ ) [٧] كتَعِبَ ، أَي فَسَدَ.
( لا تَنْقُشُوا في خَواتِيمِكُمْ عَرَبِيّاً ) [٨] أَي لا تنقشوا فيها « محمَّدٌ رسول الله » ؛ لأَنَّه كان نقش خاتمه ٧ ، أَو لا تنقشوا فيها القرآنَ.
( أَعْرَبُهُمْ أَحْسَاباً ) أَبْيَنُهُم وأوضحُهُم ، والمراد : أشرفُهُم [٩].
( يَمْلِكُ العَرَبَ ) [١٠] أَي والعَجَمَ ، ولم يذكرهم لأَنَّه إِذا مَلَكَ العَرَبَ قَهَرُوا سائرَ الأُمَمِ.
( ما لكُم إِذا رأيْتُمُ الرَّجُلَ يَخْرِقُ أَعْراضَ النّاسِ أَلاَّ تُعَرِّبُوا عَلَيهِ ) [١١] من باب التّفعيل ، أَي تصرِّحوا بالإِنكارِ والرّدِّ عليه ، ولا تُساتِرُوهُ.
( مُعارَبَةُ النِّساءِ ) [١٢] أَرادَ أَسبابَ
[١] النّهاية ٣ : ٢٠١. [٢] الفائق ٢ : ٤١٩ ، النّهاية ٣ : ٢٠١. [٣] الفائق ٢ : ٤١٧ ، النّهاية ٣ : ٢٠٢. [٤] النّهاية ٢ : ٢٠٢. [٥] الفائق ٢ : ٤١٦ ، النّهاية ٣ : ٢٠٢. [٦] الفائق ٢ : ٤٢٢ ، النّهاية ٣ : ٢٠٣. [٧] الفائق ٢ : ٤١٢ ، النّهاية ٣ : ٢٠١. [٨] سنن النسائيّ ٨ : ١٧٧ ، النّهاية ٣ : ٢٠٢. [٩] النّهاية ٣ : ٢٠١. [١٠] بحار الأنوار ٥١ : ٨٥. [١١] الفائق ٢ : ٤١٤ ، النّهاية ٣ : ٢٠١. [١٢] النّهاية ٣ : ٢٠١.